Posts

أساليب وفنيات العلاج المعرفي السلوكي متعدد المحاور والأبعاد لعلاج الصدمة وتعزيز نمو ما بعد الصدمة     العلاج المعرفي السلوكي هو أحد المداخل الإرشادية والعلاجية الحديثة القائم على أدلة ودراسات عبر ثقافية، وأفكاره مستقاة من تخصصات علم النفس:علم النفس المعرفي، وعلم النفس السلوكي. ولقد ظهر العلاج المعرفي السلوكي لإحداث التكامل بين تيارات متنوعة في العلاج النفسي باتباع مجموعة فاعلة من الفنيات والتكنيكات ذات الفاعلية والتأثير.      وكلمة معرفي هي نسبة إلى كلمة معرفة أو إدراك، وتعني عددا من العمليات الذهنية التي يتمكن بها المرء من معرفة أو إدراك العالم الخارجي، وأيضا الداخلي له. فهذا النوع من العلاج يعتبر الخلل في جزء من العملية المعرفية وهي الأفكار والمعتقدات والتصورات عن النفس والآخرين والمستقبل والحياة. أما سلوكي فتعني أن ممارسة السلوك الإيجابي تكون بالتكرار والتدريب. والبرنامج المقترح - في الفصل السادس- يعتمد على العلاج المعرفي السلوكي متعدد الأبعاد والمحاور أي الإرشاد والعلاج ذو المنحى الانتقائي والتكاملي حيث يمكن دمج وإضافة مختلف الفنيات ب...
قائمة المحتويات الموضوع رقم الصفحة قائمة المحتويات ...................................................................................................................... مقــدمة ................................................................................................................................... الفصل الأول: نمو ما بعد الصدمة أولا: مفهوم نمو ما بعد الصدمة ثانيا: أهمية تعزيز نمو ما بعد الصدمة ثالثا: نمو ما بعد الصدمة وبعض المفاهيم ذات الصلة الفصل الثاني: تفسير نمو ما بعد الصدمة أولا: تفسير النمو من خلال نظرية العجز المكتسب ثانيا: تفسير النمو من خلال نظرية العلاج بالمعنى لفرانكل ثالثا: تفسير النمو من خلال نموذج   بولمان رابعا: تفسير النمو من خلال نموذج تيدسكي وكالهون الفصل الثالث: قياس وتعزيز نمو ما بعد ...
Image
↩ الان يمكنكم الحصول على كتاب (نمو ما بعد الصدمة) ↩ للدكتور/ابراهيم يونس ↩ تصلك إليك أينما كنت ↩ الاعداد محدودة بادر بالحجز ✔ ⏳ ⬅ لطلب الكتب تواصل مع هذا الرقم على واتس آب: 01115307556(+2)
ربما المصطلح المتعارف عليه في قواميس ومراجع علم النفس العلاجي والمرضي هو مصطلح "اضطراب ضغوط (كرب) ما بعد الصدمة" فيه انسجام بين حدوث صدمة وحدوث اضطراب أو ضغوط أو كرب، أما الجمع بين حدوث الصدمة وحدوث النمو ربما يكون مثار تساؤل وتحقق ونقاش. فهل يمكن أن يكون هناك نمو وازدهار بعد الصدمات؟ وهل هذا يستغرق وقتا؟ وهل هذا يكون لكل الناس المعرضين للصدمات؟ كل هذه أسئلة تستحق التفكير والبحث والنقاش.... إلا أن كون إمكانية حدوث النمو بعد الأزمة أو الصدمة فهذا كان وكائن وسيكون دائما أبدا ل أنه يتفق مع فلسفة وإستراتيجية الأمل التي أمرنا الله بها، وإرادة الإنسان وهو خليفة الله في الأرض، والنماذج التاريخية في الحياة تمثل وتعبر عن هذه الحقيقة سواء حدوث النمو على مستوى الأفراد أو على مستوى الجماعات والدول. إن المثال البسيط من الطبيعة عندما تجد النبتة الخضراء تنمو وتزدهر بينما جذورها ضاربة في الأرض حتى جعلتها تتصدع وتتشقق، فرغم هذا الصدع فالنمو يأخذ مجراه.  من كتاب # نمو_ما_بعد_الصدمة
Image
مقدمة:       يُحكى أنه فى يوم ما وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، صُدم الحصان ولم يعد يعرف ماذا يفعل وكيف يخرج من محنته، انتباته مشاعر القلق والتوتر والخوف من المجهول، وشعر بالتهديد والخطر، واستمر هكذا عدة ساعات، حتى جاء المزارع وبدأ يفكر كيف يساعده، لكن الأزمة كانت شديدة، وقف المزارع يفكر كيف يستعيد الحصان؟، ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن   الحصان   قد وقع في أزمة من الصعب أن يخرج منها وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل .       وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن   الحصان ، وصار الحصان في أزمة، وصار من حوله يصنعون مزيدا من الضغوط عليه، وازداد كربه وشعر بالعجز،   ولم يكن يخطر بباله أبدأ أن يصاب هكذا ويقع في هذا المأزق، وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.      ...
نمو ما بعد الصدمة Post Traumatic Growth (النظرية والقياس والممارسة) رؤية علم النفس الإيجابي في الإرشاد والعلاج النفسي للصدمات                          الصامدين والصابرين والمثابرين وهم في طريقهم إلى النمو والازدهار فالصدمة والأزمة مرحلة والنمو والازدهار مراحل فانطلقوا من المرحلة إلى المراحل ولكم البشرى                                            
Image