ربما المصطلح المتعارف عليه في قواميس ومراجع علم النفس العلاجي والمرضي هو مصطلح "اضطراب ضغوط (كرب) ما بعد الصدمة" فيه انسجام بين حدوث صدمة وحدوث اضطراب أو ضغوط أو كرب،
أما الجمع بين حدوث الصدمة وحدوث النمو ربما يكون مثار تساؤل وتحقق ونقاش. فهل يمكن أن يكون هناك نمو وازدهار بعد الصدمات؟ وهل هذا يستغرق وقتا؟ وهل هذا يكون لكل الناس المعرضين للصدمات؟ كل هذه أسئلة تستحق التفكير والبحث والنقاش.... إلا أن كون إمكانية حدوث النمو بعد الأزمة أو الصدمة فهذا كان وكائن وسيكون دائما أبدا لأنه يتفق مع فلسفة وإستراتيجية الأمل التي أمرنا الله بها، وإرادة الإنسان وهو خليفة الله في الأرض، والنماذج التاريخية في الحياة تمثل وتعبر عن هذه الحقيقة سواء حدوث النمو على مستوى الأفراد أو على مستوى الجماعات والدول.
إن المثال البسيط من الطبيعة عندما تجد النبتة الخضراء تنمو وتزدهر بينما جذورها ضاربة في الأرض حتى جعلتها تتصدع وتتشقق، فرغم هذا الصدع فالنمو يأخذ مجراه. 

Comments

Popular posts from this blog